أبي نعيم الأصبهاني

143

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء

واللّه لكذلك أنزلها اللّه تعالى ! فاتيا أبا موسى الأشعري فقال : القول ما قال أبو ميسرة ، وقال لسلمان : ما كان ينبغي لك أن تغضب إن أرشدك رجل . وقال لعمرو : قد كان ينبغي لك أن تساوره يعنى تساره ولا ترد عليه والناس يسمعون . رواه الثوري عن أبي إسحاق عن مرة نحوه . * حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ثنا أبي ثنا وكيع عن أبيه عن أبي إسحاق حدثني جار لهم . قال : دخل شريح على أبى ميسرة يعوده . فقال : تصلى إيماء ؟ قال : نعم ! قال : أنت أعلم منى . * حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن موسى ثنا وكيع ثنا الأعمش عن عمارة . قال قال أبو معمر عبد اللّه بن سخبرة ، لما مات أبو ميسرة : يا أصحاب عبد اللّه امشوا خلف أبى ميسرة ، فإنه كان يستحب أن يمشى خلف الجنائز . * حدثنا أبو بكر بن مالك ثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا وكيع وعبد الرحمن عن أبي إسحاق . ان أبا ميسرة : أوصى أن يصلى عليه شريح . * حدثنا أبي وأبو محمد بن حيان قالا ثنا محمد بن يحيى بن منده ثنا احمد ابن إسحاق الأهوازي ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة في قوله تعالى : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ قال : من شأنه أن يميت من جاء أجله ، ويصور في الأرحام من يشاء ، ويعز من يشاء ، ويذل من يشاء ويفك الأسير . * حدثنا أبو حامد بن جبلة ثنا محمد بن إسحاق ثنا عبيد اللّه بن سعيد ثنا يزيد بن هارون أنبأنا العوام بن حوشب عن عمرو بن مرة عن أبي وائل . قال قال عمرو بن شرحبيل : رأيت في المنام كأني دخلت الجنة فإذا قباب مضروبة فقلت لمن هذا ؟ فقيل لذي الكلاع وحوشب وكانا قتلا مع معاوية . قلت : فأين عمار وأصحابه ؟ قالوا : أمامك ، قلت : وقد قتل بعضهم بعضا ، فقال : إنهم لقوا اللّه فوجدوه واسع المغفرة . رواه عبد الرحمن بن مهدي عن يحيى بن سعيد عن سفيان الثوري عن الأعمش عن أبي وائل نحوه .